سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

89

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

حكم به هدر بودن خون صديق مىباشد چه آنكه موجب آن اين بوده كه صديق هم اراده زنا داشته و هم به آن مبادرت ورزيده بوده و اين معنا را امام عليه السلام بعلم امامت مىدانسته‌اند و بموجب علمشان چنين حكمى فرموده‌اند . متن : و روي محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : قضى أمير المؤمنين عليه الصلاة السلام في أربعة سكارى فجرح اثنان منهم و قتل اثنان و لم يعلم القاتل و الجارح : يضمنهما الجارحان بعد وضع جراحاتهما من الدية و في الرواية مع اشتراك محمد بن قيس الذي يروي عن الباقر عليه السلام بين الثقة و غيره : عدم استلزام الاجتماع المذكور و الاقتتال : كون القاتل هو المجروح ، و بالعكس فيختص حكمها بواقعتها ، لجواز علمه عليه السلام بما أوجبه نعم يمكن الحكم بكون ذلك لوثا يثبت الفعل بالقسامة من عمد ، أو خطأ ، و قتل ، و جرح . فرع حكم چهار نفر مستى كه بهم افتاده و دو تن از ايشان مجروح و دوتاى ديگر كشته شده باشند شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : محمّد بن قيس درباره چهار نفر مست كه دو تن از ايشان مجروح شده و دو نفر ديگر مقتول چنين روايت نموده كه بعد از كم نمودن جراحت‌هاى دو تن مجروح حكم بضمان ايشان شده و ديه دو مقتول را عهده‌دار مىباشند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه محمّد بن قيس از مولانا ابيجعفر عليه السّلام روايت نمود كه حضرت فرمودند :